قالت اللعبة الصغيرة العمياء: (ليس مهماً أن أرى، طالما أنني لا أتحرَّك وحدي).
قال لها الباب الصدئ: (ليس مهماً أن تري، طالما تتحركين).
قالت اللعبة الصغيرة العمياء: (ليس مهماً أين أذهب، طالما لا أذهب بإرادتي).
قال لها الباب الصدئ: (ليس مهماً أن تريدي، طالما تذهبين).
قالت اللعبة الصغيرة العمياء: (لو تركتني يد الطفل الكبيرة، إذاً لكنت حرةً بالذهاب).
قال لها الباب الصدئ: (ليس مهماً أن تكوني حرة، طالما لا يمكنك الذهاب).
قالت اللعبة الصغيرة العمياء: (ليت لي عيناك).
قال لها الباب الصدئ: (ليت لك مساميري الأبدية).

اترك تعليقاً